2026/06/05 | 0 | 326
*علم الكلام الحالي*
يغلب على الظن -لا القطع - إن علم الكلام انتهى نهائيا على اعتاب (القرن 10ه)، وإنما بقي منه شرح متون، و قبل أن ينتهي تم خلطه منهجيا بالفلسفة، بعد القرن ٧ه ، ، بالمقابل من جهة أثرية مضادة تم خلط العقل بالنقل في توظيف مذهبي، ثم لا تجد - بعد ذلك - سوى شرح المتون، ومعظم الشروح إما دفاعي عن اعتقاد أو توضيح اصطلاحي تعليمي وهذا هو الأغلب، ثم غلب على علم الكلام تسمية العقيدة.
- لما تحول (علم الكلام ) إلى (عقيدة) وليس (علم عقائد) أحيط مع نهايته - عبر التحكم والنقل - أحيط بالمنع فأصبح مقبرة ممنوعة ، ودخل على خط الكلام الفقيه يفتي فيه فيحكم بأي رأي، فانقلبت الفكرة إلى فتوى، ثم دخل جمهور الجماعات على الخط دفاعا عن العقيدة، قواه تدخل الإعلام ، فتحول علم الكلام إلى مهاجمات أشد من الجدل بضخ تفرقة الفرق ثم توظيف علماءه للجماعات بإكراه مع إقصاء من لايستجيب من مطوّع مطيع .
- علم الكلام - حالياً - يتراوح بين داعية خطابي وبين الأرقى منه وهو (الشارح)، ولا يكاد يوجد مجتهد في علم الكلام خلال القرون الأخيرة إلا الاجتهاد بإتقان الشرح - كما هو حال الشيخ السبحاني - أما محاولة الاجتهاد كما لدى مثل الحيدري فالاجتهاد في انسداد ، وإن مجرد الاشكال قد يثير مراجعة لكنه لا يستنبط معالجة مستجدة .
لذلك بمحاولة أخيرة : تم عبر خيال علمي التنظير عن (علم كلام جديد) تحول خياله إلى واقع تعليمي للتمهيد بتأمل أمل مزج المعرفة بالعرفان ، فهل يتم توليد علم الكلام الجديد حول آثار علم الكلام القديم، لنتوقع مع قراءة متأنية لاتسد الباب .
* .. هذه مداخلة عاجلة من غير شواهد إلا الإشارات.
جديد الموقع
- 2026-06-13 افراح الناصر والنفيلي بالهفوف
- 2026-06-13 السعودية تستعرض تمورها في كأس العالم ضمن مشاركتها كضيف شرف في "معرض فانسي فود" بنيويورك
- 2026-06-13 ابن الاحساء الدكتور منصور الجبران يكرم الفائز بالسيارة من مراكز التمكين الشامل لخدمات ذوي الإعاقة بالقنفذة
- 2026-06-13 جمعية متلازمة داون بالاحساء تكرم أحد بطالها من خريجي الثانوية العامة
- 2026-06-13 التفاهة من النظام إلى الثقافة
- 2026-06-13 الطموح السعودي : حين لم يعد النجاح كافياً
- 2026-06-13 مفهوم القراءة المهنية (قارئ المخطوطات)
- 2026-06-13 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-06-12 *جمعية الرميلة الخيرية بالأحساء تحتفي بالداعمين وشركاء النجاح *
- 2026-06-12 *خيمة المتنبِّي تدشِّن ديوانَي الحجاب والنجيدي بالأحساء*