2025/12/26 | 0 | 795
خدام .. الإمام الحسين مسؤولية تستحق التأهيل
إن خدمة الإمام الحسين عليه السلام شرف عظيم لا يُضاهى ولكنها في الوقت ذاته مسؤولية كبيرة تتطلب وعيا وتطويرا مستمرا . فخدام الحسين ليسوا مجرد منظمين إنما هم واجهة روحية وثقافية تعكس صورة راقية عن مدرسة أهل البيت عليهم السلام .
فمن الضروري أن يخضع خدام الحسين لدورات تطويرية وتأهيلية تُعنى بمهارات التواصل وحسن التصرف مع الجمهور وفهم الحالة النفسية والاجتماعية للطرف الآخر والتعامل مع المواقف الطارئة .
ليس ذلك تقليلاً من شأنهم إنما هو ارتقاء بخدمتهم إلى مستوى أرقى يليق بعظمة القضية التي يمثلونها فكما أن المؤسسات تطور موظفيها فإن المنبر الحسيني وخدمة المؤمنين أولى بهذا الحرص والإهتمام .
إن التزود بالعلم والمهارات لا يقلل من الإخلاص بل يعززه ويجعله أكثر أثرا ولعلنا بحاجة إلى رؤية تشمل التنظيم والتدريب والتقييم لتبقى هذه الخدمة نورا في الأرض ووساما في السماء .
فمن خدمة الحسين تبدأ التربية الحسينية الحقيقية وإذا أردنا لمجتمعنا أن يرتقي بثقافة العطاء فلنبدأ بخدام الحسين فهم طليعة المحبة وسفراء لقضية الخالدة وجسر بين الحسين وأحبته وتطويرهم هو استثمار في بقاء هذه الشعلة مضيئة للأجيال .
وإذا نظرنا بتمعن فإن خدمة الإمام الحسين عليه السلام لم تكن يوما محصورة في الأداء الظاهري إنما هي حالة وعي وسلوك يعكس مبادئ القضية من صبر وتسامح وإيثار وأدب لذلك فإن تطوير الخادم هي تهذيب للروح وصقل للنية وتثبيت للهدف الأسمى من هذه الخدمة العظيمة .
ختاما :
خدمة الحسين عليه السلام ليست عملا يمارس بل شرف يُحمل ومسؤولية تصان .
جديد الموقع
- 2026-06-13 افراح الناصر والنفيلي بالهفوف
- 2026-06-13 السعودية تستعرض تمورها في كأس العالم ضمن مشاركتها كضيف شرف في "معرض فانسي فود" بنيويورك
- 2026-06-13 ابن الاحساء الدكتور منصور الجبران يكرم الفائز بالسيارة من مراكز التمكين الشامل لخدمات ذوي الإعاقة بالقنفذة
- 2026-06-13 جمعية متلازمة داون بالاحساء تكرم أحد بطالها من خريجي الثانوية العامة
- 2026-06-13 التفاهة من النظام إلى الثقافة
- 2026-06-13 الطموح السعودي : حين لم يعد النجاح كافياً
- 2026-06-13 مفهوم القراءة المهنية (قارئ المخطوطات)
- 2026-06-13 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-06-12 *جمعية الرميلة الخيرية بالأحساء تحتفي بالداعمين وشركاء النجاح *
- 2026-06-12 *خيمة المتنبِّي تدشِّن ديوانَي الحجاب والنجيدي بالأحساء*