2026/02/14 | 0 | 289
وأيقنتُ!
وأيقنتُ أن التي
في خيالي
ستُصبح وهماً مع الإنتظار
ستصبح نورَ سرابٍ
ينير كما قمر بين جنح الظلام
أراقبه من بعيد
كماءٍ ونار
سيحرقني ظلُها
و يأسرني شعرُها
ويطربني صوتُها
ويسرقني كلُّ شيئ بها....بدون اعتذار
وأصرخ بالصوت
أين تكوني؟
ولم لا تُجيبي؟
ألا تسمعين الصراخ؟
يُدوي
بكل الأماكن
شرقاً وغرباً
يلاحق ظلك حين الأماكن تبحث عنك
بدون قرار.
وألحقه كي أكون ضباباً
يُعانق تلك السماء
التي
ستنزف مزناً...
تُحاكي دموعيَ
كالجلنار.
تُخاطبني
كي أكون كما
قطرات الندى بفصل ربيعٍ
على ورق التوت
حين الطيور تغني
بكل افتخار
أو كما لوحةٍ صاغها القلبُ
تحكي الحكايات
تعزفُ لحناً
يراقص ذاك الخيالَ الذي
أراقبه من بعيد
وإن طال بي الإنتظار
محطتنا دون النهاياتِ
تغدو
سنابل قمحٍ
بين مهب الرياح الشديدةِ
في ومضة البرق
قد تختفي
نهاراً جهار
ونروي لها قصة الأمسِ
حيثُ كنا..
نعانق بعضاً
ونهمس بعضاً
نقبل بعضاً
بدون لقاءٍ!!!
بدون اختيار!!!!
جديد الموقع
- 2026-04-04 الهميلي تتألقُ في يوم المرأة العالمي
- 2026-04-04 افراح العباد تهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"