2025/12/12 | 0 | 977
إقرأ
اول امر نزل على امة محمد هو ( إقرأ ) قبل أي تكليف آخر ، فلماذا جاء الامر بالقراءة قبل التكاليف الدينية من صلاة و صوم و حج و خلافه ، و من قبل حتى النطق بالشهادتين ؟
ذلك لأن القراءة مفتاح العلم و العلم ركيزة العمل بالتكليف ، فأداء التكاليف دون علم هو عادة و ليست عبادة .
فالقراءة تعلمنا طريقة تنفيذ التكليف و تعلمنا أيضاً الهدف من هذا التكليف
فلولا القراءة لم نعلم ما هو الخشوع في الصلاة و لم نعلم الطريقة الصحيحة لادائها و لم نعلم ما يترتب على تركها او اهمالها .
و لولا القراءة ما علمنا الحكمة من الصوم و فوائده الصحية للجسم و نواقض الصيام .
و لولا القراءة ما علمنا الحكمة من الصدقة و أثرها الاقتصادي المباشر على المجتمع ، وقس ذلك على جميع التكاليف ، فنحن نحتاج للقراءة لنعرف كيف نتعبد بالطريقة الصحيحة و معرفة الحكمة من التكاليف .
من هنا جاءت اهمية القراءة و الامر بها قبل الامر بالتكاليف ، حتى نأتي بالتكليف بعلم و معرفة تامة مما يخلق القناعة الداخلية بما نؤدي و لتكون اعمالنا عبادة خالصة و ليست عادة متبعة .
جديد الموقع
- 2026-08-15 أهمية المعرفة
- 2026-08-14 للوجهاء قدوة في الأحساء
- 2026-08-14 عن الثابت والمتغير في الأحكام الشرعية
- 2026-08-14 (متى تَصطادُ حَرْفَكَ وهو يعدو)
- 2026-08-13 الرقيات ألعاب لا تنتهي، وترفيه بلا حدود.
- 2026-08-13 *هل التعرّف إلى الوافدين والكتابة عنهم أمر سهل؟*
- 2026-08-13 خلوق في كتبه فقط
- 2026-08-13 تجنب ثلاثة أشياء في منتصف عمرك تكسبك 13 سنة قي العمر بدون الإصابة بالخرف
- 2026-08-13 لقد نجح الأديب والشاعر الأستاذ شفيق شيءٌ يشبه الرقص» لشفيق العبادي .. من تسمية الديوان إلى صناعة المعنى
- 2026-08-12 قصائد تتسم بالأصالة اللغوية والإبداع في بيت الشعر