شعر وأدب واندية ادبيه
2022/02/23 | 0 | 5512
الإبرة والقاع
( محمد الحرز
)
حررتُ الإبرة
حين سحبتُ من الثقب
آخر خيط
في البكرة .
وجهك يبتعد
الخطوات تتهشم
اللمسات ترتعش
النظرات تعوم هائجة
أشياء كثيرة لا تصل إلى أماكنها :
صباحك يتكوم على العتبة
ثم يذوب كالثلج
ليليك يهتز
مثل رقّاص الساعة
ودربك موقد صغير
لا ترى منه سوى
خطوط يديك
وأيامك اللاحقة
ضباب كثيف في الممر
وصمتك الذي يتمدد
حين تضربه بحجر
يصبح شاهقا
مثل جبل
كان عليك أن تحدّق طويلا
في وجوه كثيرة
انفرطت من عقدة الخيط
قبل أن تختبىء
في ثياب الهواء .
كان عليك أن لا تمكث
قرب الضرير الذي علمك
كيف تطرز الغياب ؟
الأيدي العاطلة عن الحياكة
تقول :
أعد الخيط إلى الإبرة
فالشقوق وصلت قاع حياتك .
جديد الموقع
- 2026-08-15 أهمية المعرفة
- 2026-08-14 للوجهاء قدوة في الأحساء
- 2026-08-14 عن الثابت والمتغير في الأحكام الشرعية
- 2026-08-14 (متى تَصطادُ حَرْفَكَ وهو يعدو)
- 2026-08-13 الرقيات ألعاب لا تنتهي، وترفيه بلا حدود.
- 2026-08-13 *هل التعرّف إلى الوافدين والكتابة عنهم أمر سهل؟*
- 2026-08-13 خلوق في كتبه فقط
- 2026-08-13 تجنب ثلاثة أشياء في منتصف عمرك تكسبك 13 سنة قي العمر بدون الإصابة بالخرف
- 2026-08-13 لقد نجح الأديب والشاعر الأستاذ شفيق شيءٌ يشبه الرقص» لشفيق العبادي .. من تسمية الديوان إلى صناعة المعنى
- 2026-08-12 قصائد تتسم بالأصالة اللغوية والإبداع في بيت الشعر