2011/01/01 | 0 | 2980
الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث
وقدَّم الإمامي قبل الحديث عن "المرجعية الدينية وتأسيس الدولة العراقية الحديثة" كما هو عنوان الباب الأول، بفصل تمهيدي تناول فيه "الجذور التاريخية للمرجعية الدينية"، وبعد فصلين من أربعة مباحث وثمانية مطالب، دخل في الباب الثاني ليناقش فيه تحت عنوان: "المرجعية الدينية والعمل السياسي" علاقة المرجعية الدينية بالعمل السياسي وتأسيس الأحزاب السياسية وذلك في فصلين من خمسة مباحث، ثم ليتناول في الباب الثالث تحت عنوان: "الدور الرقابي للمرجعية الدينية" في ثلاثة فصول من ستة مباحث ومطلبين، مفهوم الرقابة على السلطة وعلى أداء الأحزاب الحاكمة، والرقابة على الوجود الأجنبي والمنظمات الدولية، وموقف المرجعية الدينية من سياسة سلطة الإحتلال في العراق، وقد أردف الكتاب بخمس وعشرين وثيقة تؤرخ لمجموعة من الحوادث التاريخية التي شهدها العراق الحديث.
ويعتبر الكتاب الذي نال به الباحث العراقي عباس الإمامي المقيم في لندن، درجة الماجستير من الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية عام 2010 م، جهدا معرفيا وأكاديميا يناقش فيه مفردة خطيرة من مفردات العراق الحديث لم تكن واضحة، لاسيما عند القارئ العربي بعامة والمراقب السياسي بخاصة حيث برز وبشكل مؤثر دور المرجعية الدينية في ترشيد العملية السياسية في العراق من دون التدخل في التفاصيل، تاركة إدارة الحكم لاختيارات الشعب عبر صناديق الإقتراع.
جديد الموقع
- 2026-08-15 أهمية المعرفة
- 2026-08-14 للوجهاء قدوة في الأحساء
- 2026-08-14 عن الثابت والمتغير في الأحكام الشرعية
- 2026-08-14 (متى تَصطادُ حَرْفَكَ وهو يعدو)
- 2026-08-13 الرقيات ألعاب لا تنتهي، وترفيه بلا حدود.
- 2026-08-13 *هل التعرّف إلى الوافدين والكتابة عنهم أمر سهل؟*
- 2026-08-13 خلوق في كتبه فقط
- 2026-08-13 تجنب ثلاثة أشياء في منتصف عمرك تكسبك 13 سنة قي العمر بدون الإصابة بالخرف
- 2026-08-13 لقد نجح الأديب والشاعر الأستاذ شفيق شيءٌ يشبه الرقص» لشفيق العبادي .. من تسمية الديوان إلى صناعة المعنى
- 2026-08-12 قصائد تتسم بالأصالة اللغوية والإبداع في بيت الشعر